أخبرنا محمد بن عبد الله بْن الجنيد حَدَّثَنَا عَبْد الوارث بْن عُبَيْد اللَّه عَن عَبْد اللَّه أَخْبَرَنَا الربيع عَن الحسن قَالَ أفضل العمل الورع والتفكر

أخبرنا محمد بن عبد الله بْن الجنيد حَدَّثَنَا عَبْد الوارث بْن عُبَيْد اللَّه عَن عَبْد اللَّه أَخْبَرَنَا الربيع عَن الحسن قَالَ أفضل العمل الورع والتفكر

ذكر إصلاح السرائر للزوم تقوى الله

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

أول شعب العقل هو لزوم تقوى اللَّه وإصلاح السريرة لأن من صلح جوانيه أصلح اللَّه برانيه ومن فسد جوانيه أفسد اللَّه برانيه

أول شعب العقل هو لزوم تقوى اللَّه وإصلاح السريرة لأن من صلح جوانيه أصلح اللَّه برانيه ومن فسد جوانيه أفسد اللَّه برانيه

ذكر إصلاح السرائر للزوم تقوى الله

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

الواجب على العاقل أن يكون حسن السمت طويل الصمت فإن ذلك من أخلاق الأنبياء كما أن سوء السمت وترك الصمت من شيم الأشقياء والعاقل لا يطول أمله لأن من قوى أمله ضعف عمله ومن أتاه أجله لم ينفعه أمله

الواجب على العاقل أن يكون حسن السمت طويل الصمت فإن ذلك من أخلاق الأنبياء كما أن سوء السمت وترك الصمت من شيم الأشقياء والعاقل لا يطول أمله لأن من قوى أمله ضعف عمله ومن أتاه أجله لم ينفعه أمله

ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

أول خصال الخير للمرء في الدنيا العقل وهو من أفضل مَا وهب الله لعباده فلا يجب أن يدنس نعمة الله بمجالسة من هو بضدها قائم

قال أَبُو حاتم أول خصال الخير للمرء في الدنيا العقل وهو من أفضل مَا وهب الله لعباده فلا يجب أن يدنس نعمة الله بمجالسة من هو بضدها قائم

ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

عقولنا قليلة فإذا جلسنا مع من هو أقل عقلا منا ذهب ذلك القليل وإني لأرى الرجل يجلس مع من هو أقل عقلا منه فأمقته

أخبرنا عمر بْن عَبْد الله بن عمر الهجرى بالأبلة حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن خبيق حَدَّثَنَا موسى بْن طريف قَالَ شعيب بْن حرب قَالَ لي شعبة عقولنا قليلة فإذا جلسنا مع من هو أقل عقلا منا ذهب ذلك القليل وإني لأرى الرجل يجلس مع من هو أقل عقلا منه فأمقته

ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

إن المكارم أبواب مصنفة … فالعقل أولها والصمت ثانيها

أنشدني علي بْن مُحَمَّد البسامي
إن المكارم أبواب مصنفة … فالعقل أولها والصمت ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها … والجود خامسها والصدق ساديها
والصبر سابعها والشكر ثامنها … واللين تاسعها والصدق عاشيها

ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

كانت العرب تقول العقل التجارب والحزم سوء الظن

أخبرنا الحسن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا عثمان بْن أبى شيبة حَدَّثَنَا جرير عن الحكم ابن عَبْد اللَّه قَالَ كانت العرب تقول العقل التجارب والحزم سوء الظن

ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

العاقل لا يخفى عليه عيب نفسه لأن من خفي عليه عيب نفسه خفيت عليه محاسن غيره

العاقل لا يخفى عَلَيْهِ عيب نفسه لأن من خفي عَلَيْهِ عيب نفسه خفيت عَلَيْهِ محاسن غيره وإن من أشد العقوبة للمرء أن يخفى عَلَيْهِ عيبه لأنه ليس بمقلع عَن عيبه من لم يعرفه وليس بنائل محاسن الناس من لم يعرفها وما أنفع التجارب للمبتدى

ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

العدو العاقل خير للمرء من الصديق الجاهل

العدو العاقل خير للمرء من الصديق الجاهل

ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

الكتاب: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

إِنما يدخل من المؤمنين النار من اجتمعت فيه سبعة أوصاف

إِنَّمَا يدْخل من الْمُؤمنِينَ النَّار من اجْتمعت فِيهِ سَبْعَة أَوْصَاف

(أَحدهَا) أَن تكون لَهُ ذنُوب تَحَرُّزًا من الْمُتَّقِينَ

(الثَّانِي) أَن يَمُوت غير تائب من ذنُوبه فَإِن التائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ

(الثَّالِث) أَن تكون ذنُوبه كَبَائِر فَإِن الصَّغَائِر تغْفر باجتناب الْكَبَائِر

(الرَّابِع) أَن لَا تثقل حَسَنَاته فَلَو رجحت على سيآته وَلَو بِوَزْن ذرة نجا من النَّار

(الْخَامِس) أَن لَا يكون مِمَّن لَهُ النجَاة بِعَمَل سَابق كَأَهل بدر وبيعة الرضْوَان

(السَّادِس) أَن لَا يشفع فِيهِ أحد

(السَّابِع) أَن لَا يغْفر لَهُ الله

الصفحة رقم 5

الكتاب: القوانين الفقهية
المؤلف: أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي (المتوفى: 741هـ)
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]